https://healthsmgory.blogspot.com/2025/06/patellar-tendonitis.html
تم النسخ!
التهاب وتر الرضفة (ركبة القافز): الأسباب، العلامات، وخيارات العلاج
التهاب وتر الرضفة، والمعروفة أيضاً باسم "ركبة القافز"، مشكلة شائعة تواجه الكثيرين ممن يمارسون رياضات تتطلب القفز بشكل متكرر. وتر الرضفة هو الوتر الذي يصل بين عضلة الفخذ الكبيرة وعظمة الساق الأمامية، ويلعب دوراً محورياً في حركات تمديد الركبة والقفز والهبوط. الإفراط في القفز أو الركض، خاصة على الأسطح الصلبة، يتسبب في إجهاد متكرر على وتر الرضفة، مما قد يؤدي إلى الالتهاب والألم. التعامل المبكر مع التهاب وتر الرضفة يقي من تفاقم المشكلة ويسرع عملية التعافي. في هذا المقال، سأقدم لكم شرحاً مبسطاً لأسباب التهاب وتر الرضفة، وكيفية التعرف على علاماته التحذيرية، إضافة إلى استعراض استراتيجيات المعالجة الفعالة وتوصيات للوقاية.
![]() | |
|
عوامل التهاب وتر الرضفة
ينجم التهاب وتر الرضفة في أغلب الأحيان عن الإجهاد المتكرر على الوتر. فيما يلي أهم العوامل المؤدية لذلك:
- ممارسة الأنشطة التي تتطلب القفز المتكرر: كما هو الحال في رياضات كرة السلة، الكرة الطائرة، والجمباز، حيث يتسبب القفز والهبوط في تحميل كبير على وتر الرضفة.
- الركض على الأسطح الصلبة: يزيد من الصدمة على مفصل الركبة والوتر، مما يؤدي إلى التهاب وتر الرضفة.
- الزيادة المفاجئة في حدة التمرين: زيادة حمل التدريب أو عدد مرات القفز بشكل مفاجئ دون تدرج كافي.
- ضعف أو تصلب عضلات الفخذ: يغير ميكانيكية الركبة ويزيد الضغط على وتر الرضفة.
علامات التهاب وتر الرضفة
تتمثل العلامة الأساسية لالتهاب وتر الرضفة في الشعور بالألم في منطقة وتر الرضفة، أسفل عظمة الرضفة مباشرةً:
- أوجاع مع النشاط: تزداد الأوجاع مع ممارسة القفز، الركض، صعود ونزول الدرج، وأي حركة يتم فيها استخدام وتر الرضفة.
- أوجاع عند الضغط: الشعور بالأوجاع عند الضغط على منطقة وتر الرضفة.
- تصلب في الركبة: خاصة بعد فترات الراحة الطويلة.
- ضعف في عضلات الفخذ: قد يصاحب الالتهاب ضعف في العضلة.
خيارات المعالجة والوقاية
تتمثل الخطوة الأولى في العلاج في الراحة وتقليل أو التوقف عن ممارسة الأنشطة التي تسبب الأوجاع. يساعد استخدام كمادات الثلج على تخفيف الالتهاب والألم. يعتبر العلاج الطبيعي أساسياً في معالجة التهاب وتر الرضفة، ويتضمن تمارين إطالة وتقوية عضلات الفخذ والساق، خاصة تمارين تقوية العضلة في وضعية الإطالة (تمارين الإطالة اللامركزية). من الضروري جداً التدرج في حدة التمارين والعودة التدريجية لممارسة الرياضة. تعتمد الوقاية على الإحماء المناسب قبل التمرين، وممارسة تمارين الإطالة المنتظمة، وتقوية عضلات الفخذ والساق. كما أن استخدام حذاء رياضي مناسب والتدرج في زيادة حدة التمرين يقلل من خطر الإصابة بالالتهاب.
الخلاصة: يمثل التهاب وتر الرضفة مشكلة مؤلمة، ولكن بالتعامل السليم والعلاج الطبيعي المناسب، يمكن استعادة القدرة على ممارسة الرياضة بأمان. تذكروا دائماً أهمية الإحماء والإطالة والتقوية، وتدرجوا في ممارسة التمارين الرياضية.
أسئلة متعلقة بالموضوع


















